الاعلان عن تأسيس المجلس العراقي للحوار بين الاديان بمبادرة من مؤسسة الخوئي والاباء الدومنيكان ومؤسسة مسارات

 اعلن اليوم الخميس، في بغداد عن تأسيس المجلس العراقي للحوار بين الاديان بمبادرة من بمبادرة مشتركة من مؤسسة الامام الخوئي الخيرية ورهبنة الاباء الدومنيكان في العراق ومؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والاعلامية .

وقال المؤسسون في بيان لهم انه من اجل تعزيز المبادئ السامية والقيم النبيلة ونشر ثقافة التسامح انطلقت مبادرة الحوار الاسلامي المسيحي وهي اطار مدني تأسس بمبادرة مشتركة من مؤسسة الامام الخوئي الخيرية ورهبنة الاباء الدومنيكان في العراق ومؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والاعلامية.

وان اللجنة المصغرة للمبادرة الحوار الاسلامي المسيحي انتظمت لتضم السيد جواد الخوئي الامين العام لمؤسسة الامام الخوئي الخيرية والاب امير ججي النائب الاقليمي للاباء الدومنيكان في العالم العربي والسيد سعد سلوم رئيس مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والاعلامية.

واضاف المؤسسون ان اللجنة المصغرة للمبادرة اجتمعت في السابع من شباط العام في النجف الاشرف بمناسبة الاسبوع العالمي للوئام بين الاديان وقررت تأسيس المجلس العراقي للحوار بين الاديان وان يتم الاعلان عن هذا التاسيس رسميا في الرابع عشر من اذار من نفس العام بمناسبة زيارة اعضاء المجلس غبطة البطريرك لويس ساكو وبالتزامن مع احتفال المندائيين بعيد البنجة ويدعو ممثلي الديانة المندائية للانضمام رسميا للمجلس .

وضم البيان التأسيسي للمجلس العراقي للحوار بين الاديان عددا من الاهداف مبنية على نحو يضمن الحفاظ على هوية البلاد وتأكيدها على قاعدة المواطنة ويرسخ التعايش الاهلي في المجتمع ويبلور رغبة المجتمع المشروعة في الامن والسلام والعدالة الاجتماعية .

ومن الاهداف التي اوردها البيان التأسيسي "العمل المشترك بين القادة الدينيين والمدنيين لحماية المكونات في العراق من خلال حوار فاعل للاديان ، وتوسيع دائرة الحوار ليضم المثقفين والاكاديميين وناشطي المجتمع المدني والعلماء الدينيين والمدنيين لتحقيق اهداف المجلس .

ومن اهداف المجلس "تشجيع الخطاب الديني المعتدل والتصدي لخطابات الكراهية التي تتبنى تفسيرات غير مسؤولة للنصوص الدينية، ومن ثم يمكن الحديث عن مشروع اصلاحي يتبنى التفسيرات والمواقف الوسطية التي تتجسد في جوهر الرسالات السماوية التي تعزز العمل المشترك ، من اجل السلام ، وتوضح طبيعة الجوهر الواحد للاديان من اجل خير الانسان وصلاحه .

كما يهدف الى " الدفاع عن الحرية الكاملة للمعتقد ، وحرية التفكير، والحرية الشخصية واختيار الدين والقومية للعراقيين كافة، بما يتفق مع الدستور العراقي، والاتفاقيات الدولية ومع ما تضمنه الشرائع السماوية.

ويهدف المجلس ايضا الى "التصدي للتمييز بجميع اشكاله على اساس الدين او المعتقد او اللون او العرق او الجنس ولكل فعل من شانه الانتقاص من كرامة الانسان. 

ومن اهداف المجلس "احترام التعددية الدينية والثقافية من خلال تبني مناهج ثقافية ودراسية ، تتلائم مع تعددية المجتمع الدينية والاثنية وتنوعه الثقافي وبما يرفع من اهمية ومكانة هذه التعددية في بناء عراق ديمقراطي موحد، والدعوة لصيغة توافقية لادارة الاختلافات من خلال ترسيخ آليات لادارة التعددية الدينية والاثنية، تمنع تحول الاختلافات الى خلافات ، وعلى نحو يكفل التساوي بين مكونات المجتمع على قاعدة المواطنة واحترام الحقوق الفردية للمواطن والحقوق الجماعية للمكونات. 

ويدعو المجلس في اهدافه الى "تاكيد اهمية "حيادية الدولة" باتجاه مختلف المكونات والمعتقدات وبشكل يعزز تكافؤ الفرص للعراقيين كافة، في الحقوق السياسية والاقتصادية والثقافية".

كما يدعو الى "عدم المساس باي شكل من الاشكال بالمقدسات الدينية والرموز المقدسة للاديان جمعاء".

وقال البيان التأسيس على المجلس سوف يتبنى مختلف الوسائل لتحقيق هذه الاهداف ، كتنظيم الزيارات المشتركة ، وعقد الندوات والمؤتمرات والحلقات النقاشية واصدار المطبوعات وانتاج الافلام الوثائقية ، وكل ما من شانه تحقيق هذه الاهداف بصورة مشروعة.

واعلن المجلس استقلاليته المالية مشيرا الى انه سيعتمد في تمويل نشاطاته على اشتراكات اعضائه وتبرعاتهم حصرا.


طباعة   البريد الإلكتروني